خلُصنا إلى الكتابة بعد أن إستنزفتنا التجارب، قلنا أن الحب غاية وأن القصائد وسيلة، والرسائل عصافير الصدور، والورود إعترافات خجولة، والشبابيك سبورة من أمل، والطرقات مسافة من مطر، والقلوب مصابيح هِداية، والكلمات مواثيق من عطر، والنظرات رُسل من السلام لا الأوهام!
وصف قصير
تتأمل هذه الكلمات في دور الكتابة كوسيلة للتعبير عن الحب والمشاعر المختلفة. تتجلى في هذه الألفاظ تصويرات بليغة للغة الشعرية التي تربط تجارب الحياة بالأحاسيس الداخلية.
الشرح
يتناول هذا الاقتباس فكرة عميقة حول الكتابة كوسيلة للتعبير عن التجارب الحياتية والمشاعر الإنسانية. فهو يتحدث عن الحب كغاية والقصائد كوسيلة لجعله ملموساً، مشيراً إلى كيف أن الرسائل والنظرات تحمل معاني عميقة، كعصافير تحمل أخبار القلوب. كما يبرز العلاقة بين الإنسان والبيئة من خلال استخدام الرموز مثل الورود والشبابيك التي تذكرنا بالأمل. يتم تصوير الكتابة كعملية تتطلب استنزاف التجارب، مما يجعل الكلمات تحمل وزناً ومعنى أكبر. هذا الاقتباس هو دعوة للتأمل في قوة اللغة والفن في الحياة اليومية.