حياة ليست مكرسة لهدف حياة لا طائل من ورائها .. هي كصخرة مهملة في حقل بدلاً من أن تكون جزءاً من صرح.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى أن الحياة بلا هدف تكون عديمة الجدوى والفائدة. يبين خوسيه ريزال أن مثل هذه الحياة تُشبه صخرة لا تُستخدم في بناء شيء مهم، بل تُترك مهمَلة.
الشرح
في هذه المقولة، يعبر خوسيه ريزال عن أهمية وجود هدف في الحياة. الحياة التي تفتقر إلى الهدف تُعتبر مهدرة وغير منتجة، تماماً كما أن الصخرة المهملة لا تساهم في بناء شيء ذي قيمة. الإنسان بحاجة لأن يكون جزءاً من شيء أكبر من نفسه، مثل المجتمع أو الأهداف النبيلة، لتحقيق حياته ومعناها. تسلط هذه كلمات الضوء على دور الأفراد في المشاركة الفعالة في حياتهم، وتحثهم على السعي نحو تحقيق الأهداف.