خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس علاقة العقل بالشهوة في الإنسان والمخلوقات الأخرى. يبرز كيف أن التوازن بين العاطفة والعقل يمكن أن يحدد مصير الإنسان، سواء في الارتقاء إلى روحانية الملائكة أو الانحدار إلى عالم البهائم.
الشرح
يوضح الاقتباس أن الله قد خلق كل مخلوق بطريقة تعكس صفاته الفريدة. الملائكة خُلقت بعقول تفوق الشهوة، بينما البهائم تحكمها الشهوة فقط. بينما يتمتع الإنسان بمزيج من كليهما، مما يضعه في موقف يتطلب منه اتخاذ قرارات واعية. إذا تغلب الإنسان على شهواته بعقله، فإنه يُعتبر قريباً من الملائكة في الروحية. أما إذا فقد السيطرة واندفع وراء شهواته، يصبح قريباتٌ من حال البهائم.