خلقت الحب ثم جـرى علينـا .. والمشيئة لك وأنت مقلب .. القلب الذي إن حاد عنك هلك .. فإن تسأله عن ذنب فعن عفـو الرضـا سألك.
وصف قصير
يتناول هذا البيت الشعري جوهر الحب ومشيئة الله في توجيه القلوب. يعبر الشاعر عن أن الحب هو خلق عظيم وأن فقدان الاتجاه نحو محبوب أو معشوق قد يقود إلى الهلاك.
الشرح
في هذا الاقتباس، يُظهر أحمد بخيت عمق مشاعر الحب وتأثيرها في حياة الإنسان. يشير إلى أن الحب هو اقتراح من الله، وهو ما يمنح الحياة معناها. الحذر من انحراف القلب عن محبوبه هو نقطة محورية، حيث يرى الشاعر أن هذا الانحراف قد يؤدي إلى الفناء. كما يتطرق إلى مفهوم العفو والرضا، ويدعو إلى فهم الأذى في إطار رحمة الله. بالتالي، هو دعوة للتأمل في مشيئة الله وكيف يمكن أن تؤثر في علاقاتنا.