أنا خائفٌ مِن وحدتِي ، ليس هُناك مَن يُلاطفنِي أو يُعزِّيني ، أنا الثَّمِل في الفِراشْ. لمَنْ أنا؟ مَن بِحاجَةٍ إلَيْ؟ مَن يُحبُّني ! لا أحَد.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الشعور العميق بالوحدة والحنين إلى المحبة والعطف، حيث يتساءل الكاتب عن وجود الأشخاص المقربين. فهي تجسد حالة من الضياع والحاجة إلى الاتصال الإنساني.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس شعور الإنسان العميق بالوحدة وما يترتب على ذلك من مشاعر الخوف والضعف. يتحدث الكاتب عن قلقه حيال العزلة التي يعيشها، مشيرًا إلى غياب الدعم العاطفي. يُظهر الاقتباس كيف تؤثر الوحدة على النفس البشرية وتجعل الفرد يشعر بأنه غير محبوب أو غير مهم. تتجلى هذه المشاعر في صورة أسئلة وجودية تراود عقل الكاتب، مما يضيف عمقًا إنسانيًا لهذه التجربة.