إن المشيب رداء الحلم والأدب ... كما الشباب رداء اللهو واللعب
وصف قصير
يتحدث الشاعر دعبل الخزاعي في هذه العبارة عن المعاني العميقة للمشيب والشباب. يعتبر المشيب رمزًا للحكمة والنضج، بينما يمثّل الشباب الطيش وعدم الافتتان.
الشرح
العبارة تشير إلى التباين بين مرحلتين من الحياة: الشباب والمشيبة. فالشباب يرتبط باللعب ولهو الحياة، حيث يرتكب الفرد الأخطاء ويستفيد من طاقته. بالمقابل، المشيب هو مرحلة تأمل وتفكر، حيث يصبح الفرد أكثر حكمة ويكتسب خبرات الحياة. يعبّر دعبل عن هذا التحول الطبيعي في الإنسان بأسلوب شعري مميز يجسد الصراع الداخلي بين الرغبات والطموحات. هذه الفكرة تمثل تجربة إنسانية شاملة قد يمر بها كل شخص.