موثّق تحذيري medium

رايات الإصلاح يرفعها المُفسدونَ دائماً لإيهام ضعاف العقول، أما المُصلحون الحقيقيون فيعملونَ بصمت.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

تتحدث هذه المقولة عن كيفية استخدام المُفسدين لرايات الإصلاح كوسيلة للخداع. يظهر أن المُفسدين يستغلون عقول الناس الضعيفة لتمرير أفكارهم.

الشرح

تتعلق هذه المقولة بفكرة أنه في العالم المعاصر، يستخدم العديد من الأفراد أو المجموعات المُفسدة شعارات الإصلاح لإخفاء نواياهم الحقيقية. يبذل هؤلاء جهوداً لإقناع المجتمع بأنهم يعملون من أجل صالحه، في حين أنهم يواصلون تدمير قيمه. من جهة أخرى، تعبر المقولة عن الاحترام للمُصلحين الحقيقيين الذين يعملون خلف الكواليس، دون الحاجة إلى إظهار أنفسهم أو التفاخر بإنجازاتهم. إن هذه الرؤية تعكس أهمية الصدق والأمانة في قضايا الإصلاح الاجتماعي والسياسي.

المزيد من علي إبراهيم الموسوي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة