رجعيّ اليوم لديه الرضا الذي لم يكن لدى رجعيّ الأمس: أن يرى البرامج الحداثية تنتهي ليس فقط إلى فشل، ولكن إلى مسخرة.
وصف قصير
يتأمل نيكولاس غوميز دافيلا في حالة برامج الحداثة وكيف أن الفشل الذي رافقها حولها إلى مسخرة.
الشرح
تشير هذه الاقتباس إلى التغير الذي حدث في نظرة الأفراد الذين كانوا في السابق متقدين للحداثة. ففي الوقت الراهن، يشعر هؤلاء بالأمان في الرضا لرؤية الأفكار الجديدة تجلب الفشل، بل وأيضًا تسخر منهم. يقول دافيلا إن التحول من الأمس إلى اليوم لا يتطلب فقط تقييمات جديدة بل يعكس أيضًا القلق من النتائج الكارثية التي قد تنجم عن التجارب غير المدروسة. هذه الكلمات تثير التساؤلات حول جدوى بعض المشاريع الفكرية المعاصرة وتدعو للتفكير النقدي في مساراتنا الحالية.