يا بن آدم الرزق رزقان : رزق تطلبه ورزق يطلبك, فإن لم تأته أتاك, فلا تحمل هم سنتك على هم يومك! كفاك كل يوم على ما فيه, فإن تكن السنة من عمرك فإن الله تعالى سيؤتيك في كل غد جديد ما قسم لك, وإن لم تكن السنة من عمرك فما تصنع بالهم فيما ليس لك, ولن يسبقك الى رزقك.
وصف قصير
تشير هذه الحكمة إلى طبيعة الرزق وكيف أنه يأتي للإنسان بطريقتين: العمل والسعي، أو بطريقة غير متوقعة. فهي تذكرنا بأن القلق حول المستقبل ضائع، وأن ما هو مقدر لنا سيأتي بمعزل عن مخاوفنا.
الشرح
تلخص هذه المقولة أهمية القناعة والثقة في قدرة الله على الرزق. تستند إلى مفهوم أنه مهما كانت المحن اليومية أو المخاوف بشأن المستقبل، فإن ما قسمه الله للإنسان سيصل إليه في الوقت المناسب. تنصح الحكمة بعدم الانشغال بأمور السنة الكاملة، بل التركيز على كل يوم والعمل بما فيه. هي دعوة للاعتماد على الله وإدارة الوقت بفعالية وأمل.