حين يرفض الشاعر الجواب السائد فإنه يرفض موقفاً ثقافياً ومسلكياً بكامله ، أي يرفض نظاماً أخلاقياً ، ورفض النظام الأخلاقي - الثقافي يتضمن رفضاً لأساسه الاقتصادي - الاجتماعي ، هذا الرفض يخلق الفوضى ، فهو مشروع لهدم النظام القائم ، ومن هنا يرفضه النظام القائم ويحاربه.
وصف قصير
يعبر هذا الاقتباس عن تحدي الشاعر للمفاهيم السائدة في المجتمع، مما يعكس صراعاً مع الأنظمة الثقافية والأخلاقية.
الشرح
يشير الاقتباس إلى أن الشاعر، من خلال رفضه للإجابات التقليدية، يتحدى ليس فقط المعتقدات الثقافية وإنما أيضاً الأنظمة الأخلاقية التي تدعمها. هذا التحدي يعتبر لحظة فوضى قد تؤدي إلى تفكيك النظام القائم، وكأن الشاعر يقوم بدور متمرد ضد الأعراف. وبالتالي، يتم رفضه من قِبَل النظام الذي يسعى للحفاظ على هذه القيم. هذا الصراع يعكس الرغبة في التغيير وإعادة النظر في البديهيات. في النهاية، يُظهر الاقتباس كيف يمكن للفن أن يكون أداة لهدم وإعادة بناء القيم الاجتماعية.