أ_رأيت سقط قلب آخر في غواية قصائدي.. هم يظنون ان كلماتنا مترفة، و نهاراتنا ألوان طيف، انهم يركضون خلفنا و كأننا حراس المقاهي و أغنياء المواعيد، انهم يعشقون الظل و يحتمون من الضوء و يحملون باقات الورد التي بعد شجار واحد ستبدو كـ قلب نهشته الوشاية، انهم يتصنعون الحياة ويتمادون بها!
وصف قصير
في هذه الأبيات، تتناول الشاعرة إلهام المجيد تأثير كلماتها على المشاعر الإنسانية، مبيّنة أن الناس يعتبرون كلمات الشعراء شكلاً من الترف.
الشرح
ربما يكون التأمل في الشِعر والمشاعر هو ما يجعلنا نشعر بالغيرة من قدرة الشعراء على التعبير. تشير المجيد إلى أن الناس يركضون خلف الإلهام ويرون في مظاهر الحياة أشكالاً من الجمال، رغم أن هذا الجمال قد يكون سطحياً. ها هنا يتجلى الصراع بين الواقع والخيال، حيث يتصنع البعض حياةً مثاليةً جدًا تبتعد عن الألم والصدق. وهذا يتطلب منا التأمل في المسافات الفاصلة بين الكلمات والتجارب الحقيقية.