أي دين أو حزب او قومية او طائفه إذا لم يكن هدفه ومبدئه إنساني ليس له طريق لبناء الإنسان بل سيكون عنوانه الهدم وقتل الإنسانية، وعندما قلت الخطأ الكبير ربط الدين الإسلامي بطريق السلام والإنسانية، لإن هناك من يجاهر ان الإسلام مصدر التشريعات الإنسانية، وكأن الإنسانية والسلام ربطت بالديانة الإسلامية فقط وهذا غبن بحق الإنسانية وانا ارى الكثير من المتعصبين دينياً يسيئون لحقوق الإنسان وحريته في الحياة، جميع الديانات لها دساتير والحكومات لها دساتير جميعها كرمت الإنسان ودعت للمحافظة على كرامته لكن الخلل من يقود هذه الدساتير هم من اساؤوا وانتهكوا وحرفوا الدساتير واجرموا في حق الإنسان.
وصف قصير
يتحدث المتحدث عن أهمية المبادئ الإنسانية على اختلاف الديانات والأحزاب، مشيراً إلى أن أي مجموعة لا تضع الإنسان في مركز اهتمامها ستؤدي إلى الهدم والانتقاص من حقوق الإنسان.
الشرح
يعبر هذا الاقتباس عن قلق المتحدث من ربط الدين الإسلامي بالإنسانية بشكل حصري، ويعتبر ذلك ظلماً للإنسانية جميعها. يؤكد أن جميع الأديان لديها دساتير تدعو لمبادئ الكرامة الإنسانية، وينبغي أن يتعامل معها القادة بجدية. يحذر من المتعصبين الذين يسيئون لحقوق الآخرين، مما يسيء للرسالة الحقيقية للأديان. في النهاية، يشدد على أن الخلل ليس في المبادئ، بل في من يطبقها.