سلطة الدين مرجعيتها الضمير ، وسلطة الدولة مرجعيتها القانون.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن العلاقة بين الدين والدولة، مشددة على أن الضمير هو ما يرتكز عليه الدين، في حين أن القانون هو المرجعية للدولة. يبرز محمد شحرور أهمية الضمير الفردي في توجيه الأفعال الدينية.
الشرح
تصور هذه العبارة الفلسفية التباين بين السلطتين الدين والدولة. حيث يمثل الدين ضمير الإنسان ووعيه، في حين تمثل الدولة النظام والقانون المنظم للمجتمع. هذه المقولة تشدد على الحاجة إلى التوازن بين القيم الروحية والمعايير القانونية في حياة الأفراد. من المهم أن يكون المرء مدفوعاً بمبادئه الأخلاقية لتوجيه سلوكه، مع الحفاظ على احترام القانون كعنصر أساسي في المجتمع. في النهاية، يعكس هذا الفكر التحديات المعاصرة في التفكير الإسلامي والعلاقة بين الدين والسياسة.