موثّق تفكيري medium

شجرة الصنوبر تثمرُ في ثلاثين سنة ، وشجرة الدُّباء / القرع تصعد في أسبوعين فتقول للصنوبرة: إنَّ الطريق التي قطعتِها في ثلاثين سنة، قطعتها أنا في أسبوعين ! ويُقال لي : شجرة ، ولكِ : شجرة ! فقالت لها الصنوبرة : مهلاً حتى تهبَّ رياح الخريف.

وصف قصير

هذه الاقتباسة تستخدم شجرة الصنوبر وشجرة الدُباء كمثال على الفرق بين الزمن والجهد في بلوغ الأهداف. يبرز الدبّاء فخره بقدرته على النماء السريع، بينما تذكر الصنوبرة القيمة الحقيقية للوقت والصبر.

الشرح

يدل هذا الاقتباس على فكرة أن ما يمكن أن يتحقق بسرعة قد لا يحمل نفس قيمة ما يُبنى بوقت وصبر أكبر. مقارنة النبتتين تعكس مسارات الحياة المختلفة، حيث يمكن للنجاحات السريعة أن تعطي إحساسًا بالخفة، في حين أن النجاح المبني على أساس قوي يستغرق وقتًا طويلاً. يشدد الحوار بين الشجرتين على أهمية التحمل والانتظار للثمار أثناء الأوقات العصيبة. رياح الخريف تمثل الاختبارات التي قد تكشف المتانة والقوة الحقيقية.

المزيد من ابن قيم الجوزية

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة