إذا لم يكن للأدب في حياتنا دور المرشد العاطفي من يتولاه إذن ؟ ومن يعدّنا لتلك المغامرة الوجدانية الكبرى التي ستهز كياننا عندما لا نكون مهيئين لها .. وستواصل إرتجاجاتها التأثير في أقدارنا وخياراتنا حتى بعد أن ينتهي الحب ويتوقف زلزاله.
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسة دور الأدب في الحياة البشرية وتأثيره على المشاعر والعواطف.
الشرح
يشير هذا الاقتباس إلى أهمية الأدب في توجيهنا عاطفياً وتحضيرنا لتجارب الحب والمشاعر. يوضح كيف أن الأدب ليس مجرد نصوص، بل هو أداة تساعدنا في فهم مشاعرنا وتحمل المآسي والبهجات المرتبطة بالحب. ورغم أن الحب يمكن أن ينتهي، إلا أن تأثيره يظل موجوداً في حياتنا واختياراتنا. لذلك، يعتبر الأدب المرشد الذي يلزمنا لمواجهة عواطفنا وضغوطات الحياة.