موثّق تأملي medium

شيء عجيب ! كأن العالم الخارجي ليست له ألوان , وأن هذه الألوان تخرج من عيوننا , فالسعيد يجعل الدنيا حوله سعيدة والشقي يجعلها كذلك , والذي لا يستطيع شيء تقف الدنيا كلها في حلقه , أو تسقط من عينيه , أو تنهار من أذنيه , فالدنيا كلها تخرج منا وتتشكل وتتلون وتقرب وتبعد كما نريد.

وصف قصير

يعبر هذا الاقتباس عن فكرة أن إدراكنا للعالم يتعلق بمشاعرنا وأفكارنا. الألوان التي نراها تعكس حالتنا النفسية، مما يجعل من السعادة والشقاء قوة مولدة للواقع المحيط بنا.

الشرح

في هذا الاقتباس، يطرح أنيس منصور مفهومًا عميقًا حول طريقة تأثير مشاعرنا على إدراكنا للعالم. يرى أن الإنسان، بحسب سعادته أو شقائه، يؤثر على كيف ترى الأشياء من حوله. فالأشخاص السعداء يُمكن أن يروا الحياة بألوان زاهية، بينما يميل الأشخاص الذين يشعرون بالشقاء إلى رؤية العالم بنظرة قاتمة. كما يشير إلى أن هذه المشاعر ليست عابرة، بل تشكل الأبعاد المختلفة للواقع الذي نعيش فيه، مما يجعل وجودنا مرتبطًا بمدى تأثير هذه العواطف علينا.

المزيد من أنيس منصور

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة