إن شهوة إصلاح العالم هي القوة الدافعة في حياة الفيلسوف والنبي والشاعر لأن كل منهم يرى النقص ولا يهرب منه أو يتجاهله أو يتجاوزه بل يعمل كل ما في وسعه من أجل أن يجد وسيلة لإصلاحه.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن الدافع العميق الذي يحفز الفلاسفة والشعراء والأنبياء للعمل من أجل تحسين العالم.
الشرح
يظهر الاقتباس كيف أن الرغبة في الإصلاح تحتل مركز الصدارة في حياة المفكرين والفنانين. يؤكد الكاتب على أن هؤلاء الأفراد لا يتجاهلون العيوب والسلبيات الموجودة في العالم، بل يسعون جاهدين لإيجاد حلول لها. تشير العبارة إلى أهمية العمل والمثابرة في السعي للتغيير الإيجابي. إن هذه الفكرة تلقي الضوء على المسؤولية التي يشعر بها هؤلاء الأشخاص تجاه المجتمع والتاريخ. لذا، يعد فهم هذا الدافع أمرًا ضروريًا لأي شخص يسعى للتأثير في العالم من حوله.