قال لي قوم لماذا لم تصم والصوم زاد ؟ لا تلوموا أنني صمت ولكن بالفؤاد , صام قلبي فانصرفت عن أضاليل العباد , ما صيام الجسم والقلب جموح ؟ حدثوني .. أيقال قد أتى إن كان قلبي في غياب.
وصف قصير
يتناول هذا البيت الشعري مفهوم الصيام ليس فقط كامتناع جسدي عن الطعام، بل كحالة روحية يتطلبها القلب. يبرز الشاعر الصراع الداخلي بين الجسد والروح، حيث يمكن للجسد أن يصوم بينما يبقى القلب غافلاً.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبّر الشاعر عن أهمية النية والإخلاص في الصيام. فهو يناقش فكرة أن الصيام الجسدي قد لا يكون كافياً إذا لم يرافقه صيام قلبي وروحي. الشاعر يستفهم من المحيطين عنه سبب لومه على عدم الصيام وإن كانت دوافعه الحقيقية نابعة من فؤاده. بذلك، يُظهر تعقيد العلاقة بين التصرفات الظاهرة والنية الداخلية.