طريقتي في المغادرة لم تكن يوما غاضبة بل هادئة تماما لدرجة تجعل الجميع يعتقد أنها مزحة.
وصف قصير
يتحدث دوستويفسكي هنا عن أسلوبه في إنهاء العلاقات أو المغادرة، مشيرًا إلى أنه دائمًا ما يكون هادئًا. هذا الهدوء قد يُفهم أحيانًا بشكل خاطئ على أنه مزحة أو عدم جدية.
الشرح
تُظهر هذه الاقتباسة جانبًا من شخصية دوستويفسكي، حيث يُفضل ترك الأمور بهدوء بدلاً من الفوضى والغضب. هذا الأسلوب يعكس فلسفته في الحياة، حيث يرى أن الهدوء القائم على الفهم والسلام الداخلي هو أكثر فائدة من ردود الفعل الغاضبة. ومن المثير للاهتمام أن هذا السلوك يمكن أن يتسبب في تأويلات خاطئة من الآخرين، مما يؤدي إلى استنتاجات غير دقيقة بشأن مشاعره الحقيقية. قد تكون هذه الإشارة إلى كيفية تعاملنا مع العلاقات والصراعات الأبعد عن العواطف، مما يذكّرنا بأهمية التهدئة في أوقات الأزمات.