لكن الحياة وللأسف ، ليست سعيدة بهيجة كقصص الأطفال ، رغم أن الأطفال يعيشون فيها.
وصف قصير
يتحدث تامر إبراهيم في هذه العبارة عن التناقض بين حياة الأطفال وكيف يُنظر إليها في القصص مقارنة بالواقع الحزين الذي يعيشه الناس. يعتمد على فكرة أن الحياة ليست كما تظهر في الروايات الخيالية، مما يؤدي إلى شعور بالفقدان.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على حقيقية أن الحياة ليست دائمًا سعيدة كما يصورها خيال الأطفال. تُظهر الكاتبة أن الأطفال يعيشون في واقع يتجاوز حكاياتهم، حيث يمكن أن تكون التجارب صعبة وبعيدة عن الفرح. تعكس هذه الفكرة إحباطات الحياة التي قد تصادف الأفراد في مراحل مختلفة من حياتهم. وهذا ينبه إلى أهمية تقبل التحديات والمصاعب كجزء من الوجود.