طلب قوم الراحه في الدنيا فلهم التعب في الاخرة وتعب قوم هنا فاستراحو هناك.
وصف قصير
تعكس هذه المقولة المتعلقة بالراحة والتعب وفكرة الأجر في الآخرة، توازنًا بين الحياة الدنيا وما بعدها. وهي تذكرنا بأن من يسعى للتعب في الدنيا قد يجد الراحة في الآخرة، في حين أن من يسعى للراحة الآن قد يعاني لاحقًا.
الشرح
تمثل هذه الحكمة مفهومًا عميقًا حول جهود الإنسان ونتائج أفعاله. إذ تنبهنا إلى الفرق بين التوجهات الدنيوية والأخروية. إن السعي للراحة في الدنيا قد يؤدي إلى تحصيل مشقات في الآخرة، بينما التعب والسعي في الدنيا يمكن أن يقود إلى الراحة في الآخرة. هذا يشير إلى أهمية الأفعال والتوازن بينها. لذلك، يُعتبر التركيز على ما هو أعمق وأعلى قيمة له أهمية خاصة.