كل عادة ، خاصة اذا كانت قد نُقشت على حجر الطفوله ، ستؤمن نوعا من الراحه النفسيه عند أدائها ، إنها تصير جزءاً من الذات ، وسيكون مؤلما حتما تركها ، كما أي عادة.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة أهمية العادات في حياة الإنسان وتأثيرها على الحالة النفسية، موضحة كيف تشكل العادات جزءًا من الهوية والشخصية.
الشرح
العادات، خصوصًا تلك التي تتشكل في مرحلة الطفولة، تترك أثرًا عميقًا في النفس. عند القيام بتلك العادات، يشعر الفرد بنوع من الراحة النفسية، حيث تصبح هذه الممارسات جزءًا لا يتجزأ من كيانه. ومع ذلك، قد تكون عملية ترك هذه العادات مؤلمة في بعض الأحيان، إذ تواجه الذات صعوبة في الفراق. ما يعني أن العادات تلعب دورًا مهمًا في تشكيل الشعور بالاستقرار النفسي للفرد.