فالقوة والقانون أداتان للعدالة ، أما العدالة نفسها فهي في قلب الإنسان ، فإذا لم توجد فيه فلا وجود لها على الإطلاق.
وصف قصير
تتناول هذه المقولة العلاقة بين القوة والقانون والعدالة، وتبرز أن العدالة تُعتبر قيمة داخلية تعيش في قلب الإنسان.
الشرح
يشير علي عزت بيغوفيتش في هذه العبارة إلى أن العدالة ليست مجرد مفهوم يُفرض بواسطة القوة أو القوانين، بل هي قيمة أخلاقية موجودة في داخل الإنسان. فإذا كان الشخص غير عادل في داخله، فلا يمكن أن توجد العدالة في المجتمع على الرغم من وجود القوانين. إن هذه الرؤية تدعو إلى التأمل في الأخلاق الفردية والمجتمعية، وتبرز أهمية تطوير القيم الإنسانية كشرط أساسي لتحقيق العدالة. تشدد هذه المقولة على أن العدالة الحقيقية تتطلب من الأفراد أن يتحلوا بالنزاهة والصدق.