عدت لاقف على باب الليل، لعلك هناك بين الرصيف والجرأة، بين بشارات الرجوع، وخفة القدم، بين مراوغة وجهك ودعابة المشهد، بين نقرة الاصابع على شباك القلب و مقدرتي على الاصغاء، بين لذة التشفي و غَلبة عطفك، ووحدي من يعرف مايدور في عينين تدربت على فصل الاصوات، و فض الاشتباك!
وصف قصير
تعبير شعري يبرز الصراع الداخلي بين الشغف والرغبة في التواصل، ويعكس خفة الوجود والتأمل في العلاقات الإنسانية.
الشرح
تتحدث هذه الكلمات عن الوقوف على عتبة الليل، وكأنها بداية رحلة للتأمل في المشاعر والعواطف. الشاعرة تستعرض التناقضات الموجودة بين الجرأة والحياء، وبين الانتظار والعودة، مما يعكس تساؤلات عميقة حول المكانة والعواطف. التعابير التي تستخدمها تعكس إدراكًا حادًا للعلاقات، حيث تتواجد بين الألم والشفاء، مما يساهم في تعزيز التعاطف والتواصل. يتطرق النص أيضًا إلى مشاعر العزلة والمعرفة الخاصة التي تأتي من التجربة والملاحظة.