عرفت كل شيء إلى الحدّ الذي صرت لا أعرف فيه شيئا ، وشربت كل الأنهار حتى قتلني العطش ، وأحببت كل الصور وغاب عني أن أرفع تنهيدة حب واحدة إلى المصّور.
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسات عن شعور بالإحباط والندم على عدم تقدير ما هو مهم في الحياة رغم معرفة كل شيء آخر.
الشرح
يصف الكاتب في هذا النص كيف يمكن للإنسان أن يغمر نفسه في المعرفة والتجارب، ولكنه في النهاية يفقد الاتصال بالأشياء التي تستحق الحب والاهتمام. يظهر النص الصراع الداخلي بين التطلعات البشرية للمعرفة وإهمال الجوانب العاطفية والإنسانية. يمكن أن يُرى كمثال على كيفية الانغماس في البحث عن المعرفة دون الانتباه للعواطف والعلاقات الإنسانية. تعكس العبارة شعور انعدام الرضا على الرغم من التقدم الفكري، مما يبرز التوتر بين العقل والعاطفة.