وعندما لا نُصوّر اجتماعاتنا العائلية فهذا لا يعني أننا عائلة شتت الله شملها! وعندما لا نُصوّر أنفسنا ونحن نُقبّل أيدي أمهاتنا فهذا لا يعني أننا عاقون! وعندما لا نُصوّر الكتب التي نقرأها فهذا لا يعني أننا جهلة لا نقرأ! حتى عندما لا نخبركم أننا خرجنا للتو من الحمّام فهذا لا يعني أننا عفنون ولا نستحم! كلّ ما في الأمر أننا نرى أن عيش اللحظات أجمل من توثيقها، وأنّ حياتنا لنا لا لكم، فحلّوا عنّا!
وصف قصير
تعبّر هذه الاقتباسة عن فلسفة الحياة الحالية التي تفضل العيش في اللحظة والتجارب الحياتية بدلاً من توثيقها ومشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
الشرح
تحتوي الاقتباسة على انتقاد للأفكار المسبقة حول نشر الصور والتقارير الاجتماعية. يُظهر الكاتب أن عدم التصوير أو المشاركة لا يعني تقصيرًا في العلاقات أو الخبرات، بل إن هناك قيمة أكبر في العيش الحقيقي. يشجع على الانتباه إلى اللحظات المهمة بدلاً من الانشغال بتوثيقها للآخرين. تصف فكرتنا عن الخصوصية وشخصية الأفراد. تدعو أيضًا إلى الاعتراف بأن الحياة ليست عرضاً متواصلاً لمراقبيها، بل هي تجربة شخصية خاصة.