عندما يصل المرء لسنٍ معيّن, سيتمكن من التظاهر بعدة أشياء, السعادة ليست منها.
وصف قصير
يعبّر بورخيس في هذه المقولة عن فكرة أن النضج قد يمنح الناس القدرة على التظاهر بمشاعر متعددة، لكن السعادة ليست واحدة من هذه المشاعر القابلة للتظاهر.
الشرح
تُشير هذه العبارة إلى الصراع الداخلي الذي يمكن أن يشعر به الأفراد عند كبرهم، حيث يصبح التظاهر بمشاعر مثل السعادة أمراً صعباً. بينما يتقدم الناس في العمر، يحملون معهم تجاربهم وأعباءهم، مما قد يجعل الابتسامات تخفي ورائها العديد من الآلام. المقولة تطرح تساؤلات حول طبيعة السعادة وكيف أنها غالباً ما تُعتبر حالة لا يمكن تزييفها. بورخيس يسلّط الضوء على الانفصال بين المُظهر والجوهر، مما يدعونا للتفكّر في مفاهيم السعادة الحقيقية.