إن ضاقَ العمرُ بأحزاني , أو تاه الدمعُ بأجفاني , أو صرتُ وحيداً في نفسي , وغدوتُ بقايا إنسانِ .. سأعودُ أداعبُ أيكَتنا وأعودُ أرددُ ألحاني , وأعانقُ درباً يعرفني , وعليه ستهدأُ أحزاني.
وصف قصير
تعبير شاعر عن الألم والوحدة في لحظات الحياة الصعبة. يوضح كيف يمكن للعود إلى الذكريات والمكان الذي يعرفه أن يجلب بعض الراحة والسكون بعد الفترات العصيبة.
الشرح
يتحدث الشاعر عن مشاعر الوحدة والحزن الذي قد يعتريّ الإنسان في حياته. من خلال الكلمات، يُظهر كيف يمكن للأماكن والألحان التي تعكس الذكريات الجميلة أن تكون مرفأ للراحة. فحتى في أصعب اللحظات، يبقى الأمل في العودة إلى الهوية والأصحاب، مما يجلب السكون إلى النفس. تشير الأبيات إلى قوة الذكريات وتأثيرها في الشفاء النفسي. الشاعر يلخص تجربته في بحثه عن الراحة والضوء وسط الظلام.