غاب عن البال بعدما غاب عن العين.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن شعور الفقد والنسيان، حيث يشير الكاتب إلى أن الشخص أو الشيء الذي يغيب عن الأنظار يكاد يغيب عن الذاكرة أيضاً.
الشرح
في هذه العبارة، يُظهر إبراهيم أصلان عمق العلاقة بين الوجود المادي والوجود الذهني. عندما يغيب شخص ما، يتأثر ارتباطنا به، وقد تبدأ ذاكرتنا في النسيان تدريجياً. تشكل هذه الفكرة تعبيراً دقيقاً عن كيف تتحكم مشاعرنا في تصوراتنا حول الغياب، وتبرز أهمية التواجد الفعلي في الحفاظ على الروابط الإنسانية. يمكن أن نرى هذه الفكرة تتكرر في الأدب والفن، حيث إن الغياب يثير تساؤلات حول الحب والفقد. بذلك، يصبح من الضروري أن نكون حاضرين في حياة الآخرين لنظل في الذاكرة.