غداً سَتزهر في رياضِك جنّة وغداً ستنْسى كلّ ما أبكاك.
وصف قصير
تعبّر هذه العبارة عن الأمل والتجدد الذي ينتظرنا في المستقبل. تذكرنا أنه على الرغم من الصعوبات التي نواجهها، فإن هناك دائمًا فرصة جديدة للازدهار والسعادة.
الشرح
هذه العبارة تحمل في طياتها رسائل عميقة حول الحياة وتغيير الظروف. يشير الشاعر إلى أن الفرح والجمال ينتظران في الغد، مما يعطينا دافعًا للاستمرار رغم الأحزان. يُحفزنا على النظر إلى الأمام وعدم الانغماس في الماضي المؤلم. كما يُعبر عن فكرة أن الطبيعة تمثل تجدد الحياة في كل عام، مما يعكس أملًا دائمًا وإمكانية التغيير. هذه الأفكار تعزز قوة الروح البشرية وقدرتها على التعافي.