ستكون الفاتحة إن سمحت لها طبعاً ! إذا سمحت لها للقيام بدورها ، فاتحةً لعينين ، ستفتح عينيك كما لم يفتحهما شيء من قبل ، ستكون لك رؤيتك للعالم من حولك ، لن تزيفه وتزوقه وتقدمه بلون وردي ساذج ، ولكنها لن تسوده وتبالغ في عتمته لتحبطك.
وصف قصير
يتحدث أحمد خيري العمري في هذا الاقتباس عن دور الفاتحة في إدراك العالم. يصف كيف يمكن أن تساعد هذه الفاتحة في فتح عينيك على حقائق وتجارب جديدة بدلاً من تقديم صورة مشوّهة.
الشرح
هذا الاقتباس يعبر عن أهمية الصدق في رؤية العالم من حولنا. يشير العمري إلى أن الفاتحة، كتعبير رمزي، يمكن أن تمنح الأفراد منظورًا جديدًا يبرز جماليات الحياة دون الزيف أو المبالغة. يُشدد على أن الفاتحة ليست فقط عن الجوانب الإيجابية ولكن أيضًا تتعامل مع الحقيقية، مما يمنح الأفراد القدرة على التفاعل بشكل أعمق مع الواقع. من خلال الفاتحة، يمكن للناس اكتساب رؤى تساعدهم على النمو والتطور، بعيدًا عن الضبابية السلبية.