أنَزَاعاً في الحُبّ بَعدَ نُزُوعِ .. وَذَهَاباً في الغَيّ بَعْدَ رُجُوعِ ، قَد أرَتْكَ الدّموعُ، يوْمَ تَوَلّتْ .. ظُعُنُ الحَيّ، مَا وَرَاءَ الدّمُوعِ.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت الشعري عن التحولات العاطفية التي يعيشها الإنسان، حيث يتأمل الشاعر في تغير مشاعره بين الحب والخيانة. يعبّر عن الأسى والفقد، وأثر الدموع في هذه اللحظات المؤلمة.
الشرح
في هذا النص، يعبر البحتري عن تجربة إنسانية عميقة تتعلق بالحب والفقد. يتأمل في مشاعر التشتت بين العواطف السلبية والإيجابية، مما يعكس عمق تأثير الفراق على الروح. استخدم الشاعر مجموعة من الصور الشعرية لتجسيد مشاعره وتعزيز الإحساس بالفقد. كما يبرز أهمية الدموع كأداة للتعبير عن الألم والحزن. يعتبر هذا البيت سفرًا داخل النفس البشرية، حيث يتصارع الحب مع الفراق والحنين.