لا أرى شيئاً أسطورياً في النساء المخلدات في سجلات العشق .. لم أهِم بـ (جولييت) مرة ، ولم تفتنّي (عبلة) أبداً ، ولم أعنِ بـ (ليلى) قط .. كل واحدة من هؤلاء النسوة امرأة دوّخت رجلاً أو اثنين بالكاد .. لم توجد بعد المرأة التي تُلهب (روميو) ، وتأسر (عنترة) ، وتُلهم (قيساً) ، وتفتن عمالقة ذكور العشق مجتمعين.
وصف قصير
يتحدث أحمد صبري غباشي عن عدم قدرته على أن يرى أي شيء أسطوري في النساء المعروفات في الحب. يُشير إلى شخصيات مثل جولييت وعبلة وليلى كمثال، لكنه يرى أنهن لم يكن قادرات على إلهام عمالقة الحب.
الشرح
تُعتبر هذه الاقتباس إشارة إلى فكرة أن القصص الرومانسية الشهيرة، رغم شيوعها، لا تعكس حقائق الحب القوي. يبرز غباشي اعتقاداً بأن هؤلاء الشخصيات لا تستطيع أن تُلهب خيال الفحول العظماء في التاريخ. فكل واحدة منهن قابلت رجلاً أو اثنين فقط، مما يُظهر أن الحب يُمكن أن يكون أسطوريًا أكثر من ذلك بكثير. يمزج غباشي بين النقد الثقافي والفكر الرومانسي ليعيد تقييم روائع الحب، مشيراً إلى الحاجة لنساء أقوى وأكثر تأثيرًا. ينتهي الاقتباس بسؤال حول إمكانية العثور على امرأة قادرة على التأثير على عمالقة الحب.