إنعم ولذ فللأمور أواخر .. للهو آونة تمر كأنها ، أبدا كما كانت لهن أوائل .. قبل يزودها حبيب راحل.
وصف قصير
في هذه الأبيات، يتحدث المتنبي عن طبيعة الزمن واللحظات الهاربة التي تمر بلذتها، مشيراً إلى أن للأمور نهايات كما لها بدايات. تعكس هذه الأبيات التفكير العميق حول مرور الوقت وما يتركه من أثر.
الشرح
تدور هذه الأبيات حول مفهوم لذة اللحظات والذكريات التي تتوارى مع الزمن. فالاستمتاع بالأوقات الجميلة يعود إلى الفهم بأن لكل شيء نهاية. المتنبي يُسلط الضوء على العلاقة بين الذكريات واللحظات التي نعتز بها، ويبرز كيف أن الحب والأشخاص الذين نعتز بهم يساهمون في تشكيل تلك الذكريات. هذا يثير تأمل القارئ حول قيمة الحاضر وكيف يجب أن نقدر كل لحظة نعيشها قبل أن تصبح ذكراً.