في القلبِ لا في العينِ تُبرى المَحازن , فالعين تدمع بُرهةً والقلب دوماً دامع , وإنّي أرى مَن يُعطي الشرّ للناس رابح , إن هو كفّ الأذى عنهم وبرى لهم كل جرحٍ لاذع , ومَن يعطي الخير للناس خاسر , إن هو كفّ الخير عنهم وكان للجرح بعد الخير لهم صانع.
وصف قصير
تتناول هذه الأبيات مسألة المشاعر الإنسانية وعلاقات الخير والشر. حيث تُظهر الفرق بين العطاء الجيد والسيء وتأثيراته على الإنسان.
الشرح
يعتني الشاعر بالتعبير عن المعاني العميقة في العلاقات الإنسانية. فيبرز كيف أن القلب قد يتألم ويشعر دائماً بالحسرة، بينما العين قد تذرف lágrimas لفترة قصيرة فقط. كما يناقش كيف يمكن أن يعتبر البعض أن إيذاء الآخرين يعتبر ربحاً، حين يكون ذلك بصالح هؤلاء. ولكن، في المقابل، يُعتبر من يمنح الخير للناس خاسراً إذا لم يُعطِهم هذا الخير. في هذا السياق، يعبر الشاعر عن تفاعلات العطاء والأذى في حياة الناس.