في جمال النفس ترى الجمال ضرورة من ضرورات الخليقة، ويكأن الله أمر العالم ألا يعبس للقلب المبتسم.
وصف قصير
يتحدث الرافعي في هذه العبارة عن الجمال الداخلي وأهميته في خلق التوازن والسعادة الحقيقية في الحياة.
الشرح
يؤكد الرافعي أن الجمال ليس مجرد مظهر خارجي، بل هو ضرورة تتعلق بجمال الروح والنفس. يضفي هذا التأمل عمقًا على مفهوم الجمال، حيث انه ينادي بالتعبير عن الفرح والابتسامة كجزء من طبيعتنا الإنسانية. كما يتناول فكرة أن الله هو من يختار أن يسود الفرح والسرور في قلوبنا، وبالتالي يجب علينا أن نعكس هذا الجمال في حياتنا اليومية. تدعو هذه البصيرة إلى تقدير الجوانب الجمالية في الحياة باعتبارها محورية في الوجود البشري.