فِي كُلِّ تَعَبٍ مَنْفَعَةٌ وَكَلاَمُ الشَّفَتَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَى الْفَقْرِ.
وصف قصير
تحتوي هذه المقولة على حكمة عميقة تشير إلى أهمية العمل الجاد، حيث أن كل تعب يمكن أن يؤدي إلى منفعة. كما تعكس وعي الحكيم بأن الكلام غير المفيد يمكن أن يقود إلى الفقر.
الشرح
يشير سليمان الحكيم في هذه المقولة إلى أن العمل والجهد يسهمان بشكل إيجابي في تحقيق المكاسب والفوائد. على الرغم من أن التعب قد يكون صعبًا، إلا أنه لا بد أن يحمل معه فوائد تؤدي إلى النجاح. من جهة أخرى، يُشير إلى أن الحديث بلا فائدة أو قيمة يمكن أن يؤدي إلى ضياع الفرص والموارد، وبالتالي إلى الفقر. تظهر هذه المقولة أهمية تقدير الجهد والعمل وعدم الانغماس في الكلام غير المثمر.