في هذه الدنيا إما أن تكون كرة يركلها لاعب أو لاعب يركل الكرة.
وصف قصير
هذا المثل يعكس وجهة نظر حول مسار الحياة وطبيعة الدور الذي نلعبه فيها. يبرز الفكرة أن الأشخاص إما أن يكونوا في موقع المتلقي أو الفاعل.
الشرح
يعبر هذا المثل عن التباين بين الأدوار التي يمكن أن يلعبها الأفراد في المجتمع. فهناك من يتخذ دوراً نشطاً ويدفع الأحداث إلى الأمام، بينما يوجد آخرون يتأثرون بهذه الأحداث غير قادرين على التحكم فيها. هذه الفكرة تدعو للتفكير في كيفية تصرفنا في مواجهة التحديات وكيف يمكن أن نتبنى دوراً فعالاً في حياتنا. يتطلب الأمر وعياً ذاتياً لفهم أين نقف في هذا الدور.