أكثر شخص مكروه عند الناس هو الذي يقول الحقيقة.
وصف قصير
هذه الاقتباسة لأفلاطون تعكس التوتر بين الصدق والتقبل الاجتماعي. فهو يشير إلى أن قول الحقيقة قد يؤدي إلى عدم قبول الشخص من قبل الآخرين.
الشرح
تعتبر هذه الكلمات تأملاً عميقاً حول طبيعة المجتمع وعلاقته بالحقيقة. غالباً ما يُنظر إلى الأشخاص الذين يتحدثون بصراحة عن القضايا الصعبة على أنهم مزعجون، مما يُظهر الصراع بين الصدق والرغبة في الانتماء. يمكن أن تكون هذه العبارة بمثابة دعوة للتمسك بالحقائق حتى عندما يكون ذلك غير مريح. إن الشخص الذي يملك الشجاعة للتعبير عن الحقيقة قد يُعتبر غير محبوب، ولكن ذلك لا يقلل من قيمة ما يقوله. يدعو أفلاطون من خلال هذه الأفكار إلى التفكير في كيفية استجابة المجتمع للأصوات الجريئة والأفكار الصريحة.