قال المصباحُ السحريّ للولد المُعدم : كذَبتْ كلُّ حكايات الأجدادِ عليك ، الأمنية الكبرى ليست في القمقم ، لم تُعْطَ يَدَيْنِ لتفرُكَ مصباحاً سحرياً وتنام ، استيقِظْ كي تُحلُمْ.
وصف قصير
تقدم هذه الاقتباس تأملًا عميقًا عن الحاجة إلى الاستيقاظ من الأحلام الخيالية والسعي نحو تحقيق الطموحات بدلاً من الانتظار للمعجزات.
الشرح
يستخدم الكاتب رمزية المصباح السحري ليظهر أن الطموحات الحقيقية لا تأتي من الانتظار أو الاعتماد على الحظ، بل من العمل والاجتهاد. وهذا يبرز فكرة أن كل شخص لديه القدرة على تغيير مصيره، ولكن يتعين عليهم أن يكونوا متيقظين ونشطين. الاقتباس يسلط الضوء أيضًا على عدم جدوى التعلق بحكايات الماضي التي تصنع الأمنيات، ويدعو للتركيز على الواقع والعمل على تحقيق الأحلام. إنه دعوة للوعي واليقظة والتحفيز على الفعل الإيجابي.