قضيت عشرين سنة .. أعيش في حضيرة الأغنام .. أعلف كالأغنام .. أنام كالأغنام .. أبول كالأغنام .. أدور كالحبة في مسبحة الإمام .. أعيد كالببغاء ، كل ما يقول حضرة الإمام .. لا عقل لي .. لا رأس .. لا أقدام.
وصف قصير
تعبير قوي عن فقدان الهوية والحرية، حيث يعبر الشاعر عن حياته الروتينية المملة التي تشبه حياة الأغنام.
الشرح
في هذا الاقتباس، يعبر نزار قباني عن إحساسه بالانسلاخ عن إنسانيته ووجوده كفرد يمتلك عقلًا وإرادة. يشير إلى أنه أدّى دورًا تابعًا وغير مستقل، معبرًا عن الرتابة والقيود الاجتماعية. مقارنة نفسه بالأغنام تبرز شعوره بالعجز وقلة الخيارات في حياته. وهذه الصورة تعكس شعوراً عميقاً باليأس والاغتراب عن الذات. هو دعوة للتفكير في أهمية الحرية الفردية والتمرد على الأنماط التقليدية.