هيئوا للأطفال ملاعب أو رياضاً حيث يتكيفون فيها للحياة الصالحة تحت إشراف مرشدين أكفاء .. علموهم بأن القوة التي تحكم العالم اليوم ليست هي قوة فرد إزاء فرد أو سيف إزاء سيف .. إنها قوة العلم والصناعة والنضام فمن فشل في هذه آن له أن يفشل في معترك الحياة رغم ادعائه بالحق و تظاهره بالمثل العليا.
وصف قصير
يتحدث علي الوردي عن أهمية التربية في تنشئة الأطفال ليصبحوا أفراداً فعالين في المجتمع. يشدد على أن القوة الحقيقية ليست في الاندفاع الفردي، بل في العلم والصناعة والنظام.
الشرح
تُظهر هذه الاقتباسة أهمية وجود بيئة تعليمية مناسبة للأطفال تحت إشراف مختصين. ركز الوردي على حتمية العلم والمنهجية كعوامل محورية في تشكيل مستقبل الأفراد. يعتبر أن الفشل في فهم هذه القوى سيقود الأفراد إلى الفشل في حياتهم، مهما كانت مزاعمهم عن الحق والمثل العليا. لذا، تقديم تعليم جيد يمكن الأطفال من التكيف مع الحياة العملية هو عنصر أساسي لبناء مجتمع ناجح.