كان حليقاً، لا لحية له، ولا حاجبين، ومع أن وجهه كان مكشوفاً كما ينبغي لوجه أي رجل أن يكون، فإن قسمات وجهه يكتنفها الغموض، لم يكن مظهره هو الذي فتني وجذب إنتباهي.
وصف قصير
تصف هذه المقولة شخصية رجل يبدو عادياً لكنه يحمل طابعاً غامضاً. لا تحدد معالمه تميزه، بل تكمن جاذبيته في عمق شخصيته الغامضة.
الشرح
تسلط هذه العبارة الضوء على التباين بين المظهر الخارجي للشخص وعمق شخصيته الداخلية. يُشدد على أن الجمال ليس دائماً في الشكل، بل يمكن أن يكون في الغموض المثار حول الفرد. توضح أيضاً كيف يمكن أن يكون الشخص عادي في مظهره ولكنه يحمل في داخله جوانب روحية وفكرية عميقة. هذه الفكرة تدعو القارئ للتفكير في العلاقات الإنسانية وما وراء المظاهر.