كان قلبي، وكان هذا الطريق.. كان هو، وبيننا على ما اقصد حرفين لا تفصل بينهما المسافة ولم ينل منها اليأس، كان قلبي الذي مازال هناك واقفا على الباب يتربص للاصوات، يلقي من علو مناديل الملل، لا يغفل، لا يلتفت، لا ينشغل، لا يكترث للوجوه المكررة ولا يحتمل ايضا الخيبة ذاتها!
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن العواطف المتراكمة والشعور بالانتظار في عالم مليء بالفراغ والخيبة. يتميز بتصويره القوي للأحاسيس التي تعتري القلب حين يكون معلقا بين الأمل واليأس.
الشرح
يستعرض الاقتباس عمق المشاعر الإنسانية من خلال وصف قلب ينتظر بشكل متواصل دون أن يمل. يلقي الضوء على الصراع الداخلي بين الفرح والخيبة، مما يجعل القارئ يشعر بالارتباط مع مشاعر الانتظار والتوق. من خلال تصوير التفاصيل الصغيرة، مثل 'مناديل الملل'، يتمكن الكاتب من خلق جو من الحزن والحنين. يعكس التعبير التصويري كيف يمكن للحب والأمل أن يبقيا في حالة ترقب دائم رغم الصعوبات. هذه الكلمات تمثل تعبيراً جميلاً عن عاطفة نادرة يعيشها الكثيرون.