ليس هناك كتابا أقرأه ولا أستفيد منه شيئا جديدا, فحتى الكتاب التافه أستفيد من قراءته، أني تعلمت شيئا جديداً, هو ما هي التفاهة؟ وكيف يكتب الكتاب التافهون؟ وفيم يفكرون؟
وصف قصير
تناقش هذه الاقتباسة كيف أن قراءة حتى الكتب التافهة يمكن أن تكون مفيدة. يشير العقاد إلى أن كل تجربة قراءة، مهما كانت، تعلّمنا شيئاً، حتى لو كان ما نتعلمه هو معرفة التفاهة وأسلوب الكتابة التافه.
الشرح
يشدد عباس محمود العقاد على أهمية القراءة كمصدر للتعلم، بغض النظر عن قيمة المادة المقروءة. بقراءته للكتب التي قد تبدو تافهة، يتمكن القارئ من فهم الفروق الثقافية والفكرية التي قد تغيب عن البعض. هذه الفكرة تلقي الضوء على طبيعة التفكير البشري وكيف ان الإطلاع على كل ما هو مكتوب يمكن أن ينمي الفهم الشخصي. يعود العقاد ليشير إلى طريقة تفكير الكتّاب التافهين، مما يحفز القارئ على تحفيز تفكيره النقدي. يمكن اعتبار هذا الاقتباس دعوة للانفتاح على كل مناحي المعرفة والتجربة، بغض النظر عن التقييم القيمي للكتاب.