كل إنسان يفسر أي شيء من منظور تجربته الخاصة في الحياة ، إذا قلت شيئا لا يلامس تجربة أو خبرة مماثلة في دماغ من تخاطبه ، فإما أن يسيء فهمك أو أنه لن يفهمك على الإطلاق.
وصف قصير
تشير هذه الاقتباسات إلى كيفية تأثير تجاربنا الشخصية على فهمنا للعالم من حولنا. فكل فرد يحمل في داخله مفاهيم وأفكار قائمة على تجاربه، مما يجعل التواصل مع انعدام المعرفة أو الخبرة المماثلة صعباً.
الشرح
القول يعبر عن فكرة أن الفهم والاتصال يعتمد بشكل كبير على التجارب السابقة. عندما نتحدث مع شخص آخر، نحن نفترض أن لديه خلفية معرفية مماثلة لنا. إذا لم يكن هناك تواصل أو تزان في تلك التجارب، يمكن أن يؤدي ذلك إلى سوء الفهم أو الانفصال عن الرسالة المراد نقلها. لذا، من المهم أن نكون واعين للاختلافات في التجربة الشخصية عند التواصل. قد يتطلب الأمر إعادة صياغة الأفكار بطريقة تجعلها أكثر وضوحًا أو ملائمة لمن نتحدث إليه.