كل عام في يوم المحاربين القدامى، الخطباء يوضحون أن قادتنا خاضوا الحروب من أجل الحفاظ على حرياتنا وقد فعلوا ذلك بنجاح مجيد، لكن الحقيقة هي عكس ذلك تماماً. بالطرق الكبيرة والصغيرة، في المباشرة وغير المباشرة، البسيطة والماكرة، الحروب هي جوهر نشاط الحكومة وكانت الحليب الام لتغذية الطغيان في هذه البلاد ولاتزال حتى اليوم.
وصف قصير
تتناول هذه الاقتباسة تأثير الحروب على الحكومة وحريات الأفراد. يدعو الكاتب إلى إعادة النظر في نظرة المجتمع للحروب.
الشرح
يبرز هيغز في هذا الاقتباس كيف يُحتفل يوم المحاربين القدامى بطريقة تتجاهل الحقيقة القاسية حول دور الحروب في تعزيز السلطة الحكومية. يبدو أن النوايا المعلنة للحروب، مثل الدفاع عن الحريات، تتعارض مع النتيجة الفعلية التي تتجلى في زيادة الطغيان والممارسات الاستبدادية. بالتالي، يُشير إلى أن الحروب لم تُستخدم فقط كوسائل لتحقيق الأمان الوطني، بل أيضاً كأدوات لتعزيز القوى الحكومية. إن هذا النقد يفتح المجال للاستفسار عن كيفية التعامل مع قوانين الحرب والسياسة العسكرية بشكل عام. يجب على المجتمع أن يفكر بعمق في النتائج المترتبة على الحروب بدلاً من قبول الروايات السائدة.