كل منا يحمل شاعراً بداخله بعضنا ناطق و البعض الأخر صامت.
وصف قصير
هذه العبارة تعبر عن الفكرة العميقة بأن لكل شخص جانباً مبدعاً، سواء كان يعبر عنه أو يحتفظ به داخله. تعكس هذه الكتابات كيف يمكن للشعر أن يكون صامتاً أو ناطقاً، حسب الشخص وتجربته.
الشرح
تجسد هذه العبارة مفهوم الشغف بالكتابة والشعر كجزء من الوجود الإنساني. فالشعر ليس محصوراً في تلك العبارات المسموعة أو المكتوبة، بل يتواجد أيضاً في الصمت وفي التجارب اليومية. البعض يجدون صوتهم في الكتابة، بينما يعيش الآخرون تجربة الإبداع في صمتهم. تعد هذه الفكرة تذكيراً بأن الإبداع موجود في الجميع، وأن التعبير عن الذات قد يأتي بأشكال متعددة. لذا، ليس من الضروري أن يكون كل شاعر معروفاً أو منشوراً، فكل فرد يحمل في داخله شاعراً ينتظر الفرصة للتعبير.