كلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاً .. وكلٌّ عند صاحبهِ مكينُ ، تبلّغنا العيون بما أردنا .. وفي القلبين ثم هوىً دفينُ ، وأسرار اللواحظ ليس تخفى .. وقد تغري بذي الخطأ الظنون.
وصف قصير
تتناول هذه الأبيات الصراع الداخلي بين مشاعر الحب والكره، وكيف أن العيون تكشف ما في القلوب دون أن ندري. تعبر عن تناقضات المشاعر الإنسانية وصعوبة إخفاء الحب رغم الأحقاد الظاهرة.
الشرح
يعكس هذا البيت الجدلية المعقدة للعلاقات الإنسانية، حيث يمكن أن يظهر الشخص مشاعر كره بينما يحمل في قلبه محبة دفينة. يُظهر أن العواطف الحقيقية لا يمكن إخفاؤها بالكامل، وأن النظرات تكشف الكثير مما هو مخفي. إن التناقض بين ما نراه وما نشعر به هو تجربة مشتركة تعاني منها الكثير من العلاقات. يعبر هذا النص عن صراع الهوى والأسرار التي يحملها الإنسان في قلبه، مُشيرًا إلى أن الظنون قد تتسبب في أذى إضافي.