كلنا بناؤون، مهما أمعنا في الهدم.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن الطبيعة البشرية وقدرتها على الإبداع والإصلاح حتى في أوقات الصعوبات والهدم.
الشرح
تعكس هذه المقولة الفكرة أن الإنسان يمتلك القدرة على البناء حتى عندما يواجه الهدم والتدهور. في كثير من الأحيان، توفر التحديات الفرصة للتجديد والنمو. بغض النظر عن الأوقات القاسية التي يعيشها الفرد أو المجتمع، يبقى الأمل موجودًا في إمكانية التغيير والإبداع، وكأنها دعوة لتحمل المسؤولية ومواجهة الأمر بتصميم. تعمل هذه العبارة كنقطة انطلاق للتفكير في كيفية استخدام تجاربنا الصعبة لبناء مستقبل أفضل.